[ 45 ] ( خاشعين من الذلّ ) أي ساكنين متواضعين في حال العرض .
[ 47 ] ( استجيبوا لربّكم ) أي أجيبوا داعي ربّكم .
[ 47 ] ( من ملجأ يومئذ ) أي معقل يعصمكم من العذاب .
[ 47 ] ( نكير ) أي انكار وتغيير للعذاب .
[ 48 ] ( فإن أعرضوا ) أي عدلوا عمّا دعوتهم إليه .
[ 48 ] ( حفيظا ) أي مأمورا بحفظهم .
[ 48 ] ( سيّئة ) أي قحط أو فقر أو مرض .
[ 50 ] ( عقيما ) لا يلد ولا يولد له .
* ( وتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ) *
. ( 1 )
محمد بن العبّاس ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد القاسم ، عن أحمد بن محمد السيّاري ، عن البرقي ، عن محمد بن مسلم ، عن أيّوب البزّاز ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر [ بن يزيد ] ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قوله عزّ وجلّ : ( خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ) يعني [ إلى ] القائم عليه السّلام . ( 2 )
قال علي بن إبراهيم رحمه اللَّه : عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : ( وتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ ) لعليّ ( ينظرون ) إلى عليّ ، ( مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وقالَ الَّذِينَ آمَنُوا ) يعني آل محمد وشيعتهم ، ( إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ إلى قوله الظَّالِمِينَ ) لآل محمد حقّهم ( فِي عَذابٍ مُقِيمٍ ) ، قال : واللَّه يعنى النصاب الذين نصبوا العداوة لأمير المؤمنين وذرّيته عليهم السّلام . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الشورى : 45 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 550 ح 20 ، البحار : 24 / 229 ح 32 ، البرهان : 7 / 94 ح 3 وإثبات الهداة :
7 / 129 ح 653 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 2 / 251 والبرهان : 7 / 94 ح 5 .