[ 16 ] ( يحاجّون ) أي يخاصمون النبي صلَّى اللَّه عليه واله وسلم والمسلمين .
[ 16 ] ( حجّتهم داحضة ) أي خصومتهم باطلة .
[ 17 ] ( بالحقّ ) أي بالصدق فيما أخبر به .
[ 18 ]
( مشفقون ) أي خائفون من مجيئها .
[ 18 ] ( يمارون ) المرية والشكّ .
[ 19 ] ( لطيف بعباده ) أي حفيّ بارّ بهم رفيق .
[ 19 ] ( القوىّ ) أي القادر الذي لا يعجز .
[ 21 ] ( شرعوا لهم ) أي بيّنوا لهم ونهجوا .
[ 22 ]
( روضات ) الروضة الأرض الخضرة بحسن النبات .
* ( اللَّه لَطِيفٌ بِعِبادِه يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ ) الآية ) *
. ( 1 )
محمد بن يعقوب رحمه اللَّه ، محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطَّاب ، عن الحسين بن عبد الرحمان ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قلت : ( اللَّه لطيف بعباده يرزق من يشاء ) قال : ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام ، قلت : ( من كان يريد حرث الآخرة ) قال : معرفة أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام . ( نزد له في حرثه ) قال : نزيده منها ، قال : يستوفي نصيبة من دولتهم . ( ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب ) ، قال : ليس له في دولة الحقّ مع القائم عليه السّلام نصيب . ( 2 )
هامش
( 1 ) - الشورى : 19 - 20 .
( 2 ) - الكافي : 1 / 435 - 436 ذيل ح 92 ، البرهان : 7 / 76 ح 2 ، الصافي : 6 / 362 ، كنز الدقائق : 9 / 251 ونور الثقلين : 4 / 568 ح 51 .