[ 34 ] ( البيّنات ) أي الحج الواضحات .
[ 34 ] ( هلك ) أي مات .
[ 35 ] ( سلطان ) برهان وحجّة .
[ 35 ] ( كبر مقتا ) أي عظم جدالهم بغضا .
[ 39 ] ( جبّار ) الجبار صفة للمتكبّر وهو الذي يأنف قبول الحق .
[ 37 ] ( وصدّ عن السبيل ) منع نفسه أو غيره عن الطريق المستقيم .
[ 37 ] ( تباب ) أي خسران وهلاك .
[ 39 ] ( متاع ) أي انتفاع قليل .
[ 40 ] ( بغير حساب ) لا يحصى لكثرته .
* ( سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) *
. ( 1 )
فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه اللَّه قال :
حدّثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الكوفي معنعنا : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : إنّ اللَّه تبارك وتعالى عرض ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام على أهل السماوات وأهل الأرض فقبلوها ما خلا يونس بن متى ، فعاقبه اللَّه وحبسه في بطن الحوت لإنكاره ولاية أمير المؤمنين [ علي بن أبي طالب عليه السّلام ] حتّى قبّلها . قال أبو يعقوب : فنادى في الظلمات أن لا إله إلَّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين لإنكاري ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام . ( 2 )
وروى الصفّار رحمه اللَّه بسنده عن عليّ عليه السّلام إنّ اللَّه عرض ولايتي على أهل السماوات وعلى أهل الأرض أقرّ بها من أقرّ وأنكرها من أنكر ، أنكرها يونس فحبسه اللَّه في بطن الحوت حتّى أقرّ بها . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الأنبياء : 87 .
( 2 ) - تفسير فرات الكوفي : 264 ح 359 ، كنز الدقائق : 6 / 430 والمناقب لابن شهرآشوب : 4 / 151 .
( 3 ) - تفسير فرات كوفي : 264 في هامشه .