[ 60 ] ( عبادتي ) أي دعائي .
[ 60 ]
( داخرين ) أي صاغرين .
[ 61 ]
( النهار مبصرا ) أي مضيئا .
[ 62 ]
( فأنّى تؤفكون ) فكيف تصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره .
[ 63 ]
( يجحدون ) أي ينكرونها مكابرة من غير حجّة .
[ 64 ] ( الأرض قرارا ) أي مستقرّا .
[ 64 ] ( فتبارك اللَّه ) أي جلّ اللَّه بأنّه الدائم الثابت الذي لم يزل .
[ 66 ] ( إن أسلم ) أي أستلسم لأمر ربّ العالمين الذي يملك تدبير الخلائق .
[ 66 ]
( البيّنات ) أي الحجج والبراهين .
* ( وما يَسْتَوِي الأَعْمى والْبَصِيرُ الآية ) *
. ( 1 )
وروى ابن شهرآشوب رحمه اللَّه عن ابن عبّاس في قوله : ( وما يستوى الأعمى ) : أبو جهل ( والبصير ) أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 2 )
وقال أيضا : ( والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) نزلت في عليّ عليه السّلام وهو أوّل مؤمن وأوّل مصلَّى . ( 3 )
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ . ( 4 )
قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه : حدّثنا الحسين بن أحمد المالكيّ ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن حمد بن سنان ، عن محمد بن النعمان ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : إنّ اللَّه عزّ وجلّ لم يكلنا إلى أنفسنا ولو وكلنا إلى أنفسنا لكنّا كبعض الناس ، ولكن نحن الذين قال اللَّه عزّ وجلّ : ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) . ( 5 )
هامش
( 1 ) - غافر : 58 .
( 2 ) - المناقب : 3 / 98 .
( 3 ) - المناقب : 2 / 15 .
( 4 ) - غافر : 60 .
( 5 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 532 ح 16 ، البحار : 24 / 96 ح 14 وج 25 / 209 ح 23 ، بصائر الدرجات : 466 ح 8 والبرهان : 7 / 34 ح 9 .