[ 10 ] ( لمقت اللَّه ) بغضه الشديد لكم .
[ 11 ] ( إلى خروج ) من النار إلى الدنيا .
[ 13 ] ( رزقا ) أي مطرا ينبت لكم رزقا .
[ 13 ] ( ينيب ) أي يرجع إليه معرضا عن الشرك .
[ 14 ] ( فادعوا اللَّه ) أي أعبدوه .
[ 15 ] ( ذو العرش ) أي مالك العرش وخالقه .
[ 15 ] ( يوم التلاق ) أي يوم المحشر .
* ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّه أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ ) *
. ( 1 )
قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه : روى بعض أصحابنا عن جابر بن يزيد ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا - يعني بني أميّة - يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّه أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيمانِ - يعني بولاية عليّ عليه السّلام وهي الايمان - فَتَكْفُرُونَ ) . ( 2 )
علي بن إبراهيم رحمه اللَّه بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام - في حديث - إلى أن قال : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ) يعني بني أميّة .
( يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّه أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيمانِ ) يعني إلى ولاية عليّ عليه السّلام ( فتكفرون ) . ( 3 )
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِه الآية . ( 4 )
علي بن إبراهيم رحمه اللَّه في قوله : ( هو الذي يريكم آياته ) يعني الأئمّة الذين أخبرهم اللَّه ورسوله صلَّى اللَّه عليه واله وسلم بهم . ( 5 )
هامش
( 1 ) - غافر : 10 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 530 قطعة من ح 13 ، البرهان : 7 / 14 ح 18 والبحار : 23 / 364 ح 26 وج 26 / 208 ح 1 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 2 / 227 قطعة من الحديث والبرهان : 7 / 12 ح 13 .
( 4 ) - غافر : 13 .
( 5 ) - تفسير القمّي : 2 / 227 ، البرهان : 7 / 15 ح 1 .