[ 18 ] ( يوم الأزفة ) أي يوم القيامة .
[ 18 ] ( كاظمين ) أي مغمومين مكروبين ممتلئين عمّا قد أطبقوا أفواههم على قلوبهم من شدّة الخوف .
[ 18 ] ( ولا شفيع يطاع ) ولا شفيع تقبل شفاعته .
[ 23 ]
( بآياتنا ) بالمعجزات الحسيّة .
[ 23 ] ( وسلطان مبين ) أي حجّة واضحة .
* ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ومَنْ حَوْلَه يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ويُؤْمِنُونَ بِه ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا الآية ) *
. ( 1 )
قال فرات الكوفي : بإسناده عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : قول اللَّه تعالى :
( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ومَنْ حَوْلَه يُسَبِّحُونَ ) يعني محمدا وعليّا والحسن والحسين وإبراهيم وإسماعيل وموسى وعيسى صلوات اللَّه وسلامه عليهم أجمعين . ( 2 )
ابن شهرآشوب رحمه اللَّه : ابن فيّاض في شرح الأخبار عن أبي أيّوب الأنصاري قال : سمعت النبي صلَّى اللَّه عليه واله وسلم يقول :
لقد صلَّت الملائكة عليّ وعلى عليّ بن أبي طالب سبع سنين ، وذلك أنّه لم يؤمن بي ذكر قلبه وذلك قول اللَّه : ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ ) الآية . ( 3 )
ابن شهرآشوب رحمه اللَّه : هارون بن الجهم وجابر عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : ( فاغفر للذين تابوا ) من ولاية جماعة وبني أميّة . ( واتّبعوا سبيلك ) آمنوا بولاية عليّ وعليّ هو السبيل . ( 4 )
هامش
( 1 ) - غافر : 7 .
( 2 ) - تفسير فرات الكوفي : 375 ح 504 وشواهد التنزيل : 2 / 182 ح 816 و 817 .
( 3 ) - المناقب : 2 / 22 والبرهان : 7 / 13 ح 15 .
( 4 ) - المناقب : 3 / 88 والبرهان : 7 / 13 ح 16 .