[ 50 ] ( ضلال ) أي ضياع لا ينتفع به .
[ 51 ] ( يقوم الأشهاد ) جمع شاهد وهم الملائكة والأنبياء والمؤمنون .
[ 52 ] ( معذرتهم ) أي اعتذارهم .
[ 53 ] ( الكتاب ) أي التوراة .
[ 53 ] ( ذكرى لأولى الألباب ) أي تذكير لأصحاب العقول السليمة .
[ 55 ] ( بالعشيّ والإبكار ) أي بالمساء والصباح أو على الدوام .
[ 58 ] ( الأعمى والبصير ) أي الغافل والمستبصر .
* ( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا والَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ويَوْمَ يَقُومُ الأَشْهادُ ) *
. ( 1 )
أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه رحمه اللَّه ، قال : حدّثني أبي رحمه اللَّه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : تلا هذه الآية : ( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا والَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ويَوْمَ يَقُومُ الأَشْهادُ ) الآية ، قال : الحسين بن عليّ عليهما السّلام منهم ولم ينصر بعد ، ثمّ قال : واللَّه لقد قتل قتلة الحسين عليه السّلام ولم يطلب بدمه بعد . ( 2 )
علي بن إبراهيم ، وقوله : ( إنّا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ) وهو في الرجعة إذا رجع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم والأئمّة عليهم السّلام . ( 3 )
علي بن إبراهيم ، رحمه اللَّه في قوله تعالى : ( يَوْمَ يَقُومُ الأَشْهادُ ) ، قال : يعني الأئمّة عليهم السّلام . ( 4 )
هامش
( 1 ) - غافر : 51 .
( 2 ) - كامل الزيارات : 134 ح 2 باب 18 والبحار : 45 / 298 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 2 / 230 والبرهان : 7 / 30 ح 1 .
( 4 ) - تفسير القمّي : 2 / 230 والبرهان : 7 / 31 ح 5 .