[ 68 ] ( الصور ) أي القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل .
[ 68 ] ( فصعق ) أي مات .
[ 69 ] ( وضع الكتاب ) أي أعطيت صحاف الأعمال لأصحابها .
[ 71 ] ( وسيق ) السوق الحثّ على السير .
[ 71 ] ( حقّت ) أي وجب العقاب .
[ 72 ] ( مثوى ) أي مأوى ، مكان .
[ 73 ] ( زمرا ) أي فوجا بعد فوج .
[ 73 ] ( طبتم ) أي طهرتم من دنس المعاصي .
[ 74 ]
( وأورثنا الأرض ) أي أرض الجنّة .
[ 74 ] ( نتبوّأ ) أي نتّخذ من الجنّة مبوّأ ومأوى .
* ( وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها ووُضِعَ الْكِتابُ وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ والشُّهَداءِ الآية ) *
. ( 1 )
قال : حدّثنا محمد بن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : حدّثنا جعفر بن محمد ، قال : حدّثنا القاسم بن الربيع ، قال :
حدّثني صياح المدائنيّ ، قال : حدّثنا المفضّل بن عمر أنّه سمع أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول في قوله : ( وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها ) قال : ربّ الأرض يعني إمام الأرض ، قلت : فإذا خرج يكون ماذا ؟ قال : يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزون بنور الإمام ، ( ووضع الكتاب وجئ بالنبيّين والشهداء ) قال :
الشهداء الأئمّة عليهم السّلام والدليل على أنّهم الأئمّة قوله تعالى في سورة الحج : ( لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ) ( 2 ) . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الزمر : 69 .
( 2 ) - الحج : 78 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 2 / 224 ، البرهان : 6 / 565 ح 1 ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 524 ح 37 والبحار : 7 / 326 ح 1 .