[ 41 ] ( عليهم بوكيل ) فتجبرهم على الهدى وإنّما عليك البلاغ .
[ 42 ] ( يتوفّى الأنفس ) أي يقبضها عن الأبدان .
[ 42 ] ( والتي لم تمت في منامها ) أي ويقبض التي لم تمت في منامها وهي النفس التي يكون بها العقل والتمييز لا نفس الحياة .
[ 42 ] ( أجلّ مسمّى ) أي وقت موتها .
[ 45 ] ( اشمأزّت ) أي انقبضت ونفرت عن التوحيد .
* ( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّه وكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَه الآية ) *
. ( 1 )
علي بن إبراهيم رحمه اللَّه [ وأمّا قوله تعالى : ( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّه وكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَه ) قال : يعني بما جاء به رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم من الحقّ وولاية أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 2 )
ومن طريق المخالفين عن ابن مردويه بإسناده مرفوع إلى الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام أنّه قال : الذي كذّب بالصدق هو الذي ردّ قول رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم في علي عليه السّلام . ( 3 )
ويؤيّده ما ذكره الشيخ في أماليه ، عن علي عليه السّلام في قوله تعالى : ( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّه وكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَه ) ، قال : الصدق ولايتنا أهل البيت عليهم السّلام . ( 4 )
هامش
( 1 ) - الزمر : 32 .
( 2 ) - تفسير القمّي : 2 / 219 والبرهان : 6 / 540 ح 3 .
( 3 ) - البرهان : 6 / 540 ح 4 نقلا عن كشف الغمّة : 1 / 317 وتأويل الآيات الظاهرة : 2 / 516 ح 14 .
( 4 ) - الأمالي : 364 ح 766 ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 516 ح 15 ، البحار : 24 / 37 ح 11 ، البرهان : 6 / 541 ح 6 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 111 وفيه : « قال : الصدق ولاية أهل البيت عليهم السّلام » .