[ 48 ] ( حاق بهم ) أي نزل وأحاط بهم .
[ 49 ] ( دعانا ) أي استغاث بنا مخلصا .
[ 51 ] ( بمعجزين ) أي بفائتين عذابنا .
[ 52 ] ( يبسط الرزق ويقدر ) يوسعه ويضيقه بحسب ما يعلم من المصلحة .
[ 53 ] ( أسرفوا ) أي تجاوزوا الحدّ بارتكاب الذنوب .
[ 53 ] ( لا تقنطوا ) أي لا تيأسوا .
[ 54 ] ( أسلموا له ) أي اخضعوا وانقادوا له بالطاعة .
[ 55 ]
( بغتة ) أي فجأة .
* ( قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه إِنَّ اللَّه يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) *
. ( 1 )
قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن فضّال ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : لا يعذر اللَّه أحدا يوم القيامة بأن يقول : يا ربّ ! لم اعلم أنّ ولد فاطمة هم الولاة ، وفي شيعة ولد فاطمة عليها السّلام أنزل اللَّه هذه الآية خاصّة يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة اللَّه ( 2 ) .
علي بن إبراهيم رحمه اللَّه ، قال : نزلت في شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام خاصّة . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الزمر : 53 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 518 ح 21 ، تفسير القمّي : 2 / 221 ، البرهان : 6 / 546 ح 5 ، معاني الأخبار : 107 ح 4 والبحار : 24 / 258 ح 8 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 2 / 221 س 1 والبرهان : 6 / 546 ح 3 .