[ 87 ] ( وادع إلى ربّك ) أي إلى طاعة ربّك الذي خلقك وأنعم عليك أحدا منهم .
[ 87 ] ( ولا تكوننّ من المشركين ) أي لا تمل إليهم ولا ترض بطريقتهم .
[ 87 ]
( لا إله إلَّا هو ) أي لا معبود إلَّا هو وحده لا شريك له .
[ سورة العنكبوت ]
[ 4 ] ( ساء ما يحكمون ) أي بئس الشّيء الذي يحكمون ظنّهم أنّهم يفوتوننا .
[ 5 ]
( من كان يرجوا لقاء اللَّه ) أي من كان يأمل لقاء ثواب اللَّه .
* ( ألم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) *
. ( 1 )
محمّد بن العبّاس رحمه اللَّه ، بإسناده عن الحسين بن عليّ ، عن أبيه صلوات اللَّه عليهم ، قال : لمّا نزلت : ( ألم أَحَسِبَ النَّاسُ ) الآية ، قال : قلت : يا رسول اللَّه ! ما هذه الفتنة ؟ قال : يا عليّ ! إنّك مبتلا بك وإنّك مخاصم فاعدّ للخصومة . ( 2 )
وروى أيضا محمّد بن العبّاس رحمه اللَّه بإسناده عن السديّ في قوله عزّ وجلّ : ( ألم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وهُمْ لا يُفْتَنُونَ ولَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّه الَّذِينَ صَدَقُوا - قال : عليّ وأصحابه ولَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ ) أعداؤه . ( 3 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن عليّ عليه السّلام ، قال : لمّا نزلت هذه الآية ، قلت : يا رسول اللَّه ! ما هذه الفتنة ؟ قال : يا عليّ ! إنّك مبتلى ومبتلى بك . ( 4 )
هامش
( 1 ) - العنكبوت : 2 - 1 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 427 ح 2 ، البحار : 24 / 228 ح 26 والبرهان : 6 / 110 ح 4 .
( 3 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 429 ح 5 ، البحار : 24 / 228 ح 28 والبرهان : 6 / 111 ح 7 .
( 4 ) - شواهد التنزيل : 1 / 565 ح 602 .