[ 15 ] ( فأنجيناه وأصحاب السفينة ) أي فأنجينا نوحا من ذلك الطوفان والذين ركبوا معه في السفينة من المؤمنين به .
[ 16 ] ( إذ قال لقومه ) أي أطيعوا اللَّه وخافوه بفعل طاعاته .
[ 17 ] ( وتخلقون إفكا ) أي تفتعلون كذبا بأن تسمّوا هذه الأوثان آلهة .
[ 17 ] ( لا يملكون لكم رزقا ) أي لا يقدرون على أن يرزقوكم .
[ 17 ] فابتغوا عند اللَّه الرزق ) أي أطلبوا الرزق من عنده دون من سواه .
[ 20 ] ( على كلّ شيء قدير ) أي أنّ اللَّه على الإنشاء والافناء والإعادة .
[ 23 ]
( ولقائه ) أي وجحدوا بالبعث بعد الموت .
* ( فَأَنْجَيْناه وأَصْحابَ السَّفِينَةِ وجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ ) *
. ( 1 )
روى العلَّامة البحراني عن إبراهيم بن محمّد الحمويني ، بإسناده عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم لعليّ بن أبي طالب ( كرّم اللَّه وجهه ) - في حديث - يا عليّ ! . . . مثلك ومثل الأئمّة من ولدك بعدك مثل سفينة نوح ، من ركب فيها نجى ومن تخلَّف عنها غرق . ( 2 )
وأيضا روى العلَّامة البحراني بإسناده عن رافع مولى أبي ذر ، قال : يا أيّها الناس ! من عرفني فقد عرفني ومن أنكرني فأنا أبو ذر ، سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم يقول : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجى ومن تخلَّف عنها قح في النار . ( 3 )
هامش
( 1 ) - العنكبوت : 15 .
( 2 ) - غاية المرام : 238 ، عليّ عليه السّلام في القرآن : 2 / 144 .
( 3 ) - غاية المرام : 238 وعليّ عليه السّلام في القرآن : 2 / 143 - 144 .