[ 60 ] ( أوتيتم من شيء ) أي وما أعطيتموه من شيء .
[ 60 ] ( وما عند اللَّه ) من الثواب ونعيم الآخرة .
[ 60 ] ( وأبقى ) لأنّها فانية ونعم الآخرة باقية .
[ 61 ] ( فهو لاقيه ) أي فهو واصل إليه ومدركه لا محالة .
[ 62 ] ( ويوم يناديهم ) أي واذكر يوم ينادي اللَّه الكفّار .
[ 63 ]
( أغويناهم كما غوينا ) أي أظللناهم عن الدين بدعائنا إيّاهم إلى الضلال .
[ 64 ] ( فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ) أي فيدعونهم فلا يجيبونهم إلى ملتمسهم .
[ 64 ]
( ورأوا العذاب ) أي ويرون العذاب .
* ( أَفَمَنْ وَعَدْناه وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيه كَمَنْ مَتَّعْناه مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ) *
. ( 1 )
أخرج محمّد بن جرير الطبري في تفسيره الكبير عن مجاهد في هذه الآية - الكريمة - قال : نزلت في حمزة وعليّ بن أبي طالب وأبي جهل . ( 2 )
وروى أيضا الحاكم الحسكاني بإسناده عن مجاهد في قوله تعالى : ( أَفَمَنْ وَعَدْناه ) الآية ، قال : نزلت في عليّ وحمزة وأبي جهل . ( 3 )
ويؤيّده ما رواه الحسن بن أبي الحسن الديلمي رحمه اللَّه بإسناده عن رجاله إلى محمّد بن عليّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ : ( أَفَمَنْ وَعَدْناه وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيه ) ، قال : الموعود عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وعده اللَّه تعالى أن ينتقم له من أعدائه في الدنيا ووعده الجنّة له ولأوليائه في الآخرة . ( 4 )
هامش
( 1 ) - القصص : 61 .
( 2 ) - تفسير الطبري : 10 / 92 ح 27546 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 1 / 563 ح 599 ، مجمع البيان : 7 - 8 / 408 والبرهان : 6 / 88 ح 2 .
( 4 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 422 ح 18 ، البحار : 24 / 163 ح 2 و 36 / 150 ملحق ح 129 ، و 53 / 76 ح 70 والبرهان : 6 / 88 ح 3 .