[ 24 ] ( إنّ في ذلك لآيات ) أي علامات واضحات وحجج بيّنات .
[ 25 ] ( ويلعن بعضكم بعضا ) أي ويلعن الاتباع القادة .
[ 25 ]
( ومأواكم النار ) أي ومستقرّكم النار .
[ 26 ] ( إنّى مهاجر إلى ربّى ) أي خارج من جملة الظالمين على جهة الهجر .
[ 26 ] ( الحكيم ) أي الذي لا يضيع من حفظه .
[ 27 ]
( ووهبنا له ) أي لإبراهيم من بعد إسماعيل .
[ 28 ] ( من أحد من العالمين ) أي أحد من الخلائق .
[ 29 ] ( لتأتون ) أي تنكحونهم .
[ 30 ] ( المفسدين ) أي الذين فعلوا المعاصي وارتكبوا القبائح .
* ( ووَهَبْنا لَه إِسْحاقَ ويَعْقُوبَ وجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِه النُّبُوَّةَ والْكِتابَ وآتَيْناه أَجْرَه فِي الدُّنْيا الآية ) *
. ( 1 )
قال ابن شهرآشوب في كتابه المناقب : كان له ( يعقوب عليه السّلام ) اثنا عشر ابنا ، ومحمّد صلَّى اللَّه عليه واله وسلم كان له إثنا عشر وصيّا ، وجعل الأسباط من سلالة صلبه ، ومريم بنت عمران من بناته ، والهداية في ذريّته قوله : ( ووَهَبْنا لَه إِسْحاقَ ويَعْقُوبَ ) الآية ، ومحمّد صلَّى اللَّه عليه واله وسلم أرفع ذكرا من ذلك جعلت فاطمة سيّدة نساء العالمين من بناته ، والحسن والحسين عليهما السّلام من ذريّته وأتاه الكتاب المحفوظ لا يبدل ولا يغيّر ، وصبر يعقوب على فراق ولده حتّى يكاد يحرض ( 2 ) . وصبر محمّد صلَّى اللَّه عليه واله وسلم على وفاة إبراهيم وعلى ما علم من فحوى ما يجري على ذريّته . ( 3 )
هامش
( 1 ) - العنكبوت : 27 .
( 2 ) - حرض : أشرف على الهلاك .
( 3 ) - المناقب : 1 / 271 .