[ 6 ] ( بالسيّئة قبل الحسنة ) أي بالعذاب قبل الرحمة .
[ 6 ]
( المثلات ) أي القوبات التي يقع بها الاعتبار .
[ 7 ] ( آية ) المعجزة .
[ 8 ]
( وما تبعيض الأرحام ) أي يعلم القوم الذي تنقصه الأرحام من المدّة التي هي تسعة أشهر .
[ 8 ]
( عنده بمقدار ) أي بقدر واحد لا يجاوزه .
[ 9 ] ( الكبير ) وهو السيّد الملك القادر على جميع الأشياء .
[ 12 ] ( وينشىء السحاب الثقال ) أي يخلق الحساب الثقال بالماء يرفعها من الأرض فيجريها في الجوّ .
* ( إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ الآية ) *
. ( 1 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس : قال : لمّا نزلت ( هذه الآية المذكورة ) قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله : أنا المنذر وعليّ الهادي من بعدي وضرب بيده إلى صدر عليّ فقال : أنت الهادي بعدي يا عليّ بك يهتدي المهتدون . ( 2 )
وروى أيضا بسنده عن ابن عبّاس : لمّا نزلت ( هذه الآية ) أشار رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله بيده إلى صدره فقال : أنا المنذر ( ولكلّ قوم هاد ) ثمّ أشار بيده إلى عليّ فقال : يا عليّ بك يهتدي المهتدون بعدي . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الرعد : 7 .
( 2 ) - شواهد التنزيل : 1 / 381 ح 398 ، كشف الغمّة : 1 / 315 .
( 3 ) - المصدر نفسه : 1 / 383 ح 399 وبهذا المعنى إلى 414 ، ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السّلام : 62 بهذا المعنى ، ينابيع المودّة : 1 / 296 ح 5 والدرّ المنثور : 4 / 539 .