[ 19 ] ( أولوا الألباب ) أي إنّما يتفكّر فيه ويستدلّ به ذو العقول والمعرفة .
[ 21 ] ( ويخشون ربّهم ) أي ويخافون عقاب ربّهم في قطعها .
[ 22 ] ( وأقاموا الصلاة ) أي أدّوها بحدودها .
[ 23 ] ( جنّات عدن ) أي بساتين إقامة تدوم ولا تفنى .
[ 24 ] ( فنعم عقبى الدار ) أي نعم عاقبة الدار ما أنتم فيه من الكرامة .
[ 25 ] ( سوء الدار ) أي عذاب النار والخلود فيها .
[ 27 ] ( ويهدي إليه من أناب ) أي رجع إليه بالطاعة .
* ( أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ ) *
. ( 1 )
ابن شهرآشوب رحمه اللَّه ، عن أبي الورد ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، ( أفمن يعلم أنّما أنزل إليك من ربّك الحقّ ) قال : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ( 2 )
ابن شهرآشوب رحمه اللَّه ، عن محمّد بن مروان ، عن السدي ، عن الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى : ( أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ ) ، قال : عليّ عليه السّلام ، ( كمن هو أعمى ) قال : الأوّل . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الرعد : 19 .
( 2 ) - المناقب : 3 / 75 وعنه البرهان : 4 / 264 ح 1 .
( 3 ) - المصدر نفسه : 3 / 75 وعنه البرهان : 4 / 264 ح 2 .