[ سورة الرعد ]
[ 2 ] ( عمد ) العمد والعمد جميعا بمعنى واحد وهما جمع عمود وعماد .
[ 2 ] ( لعلَّكم بلقاء ربّكم توقنون ) أي لكي توقنوا بالبعث والنشور .
[ 3 ] ( مدّ الأرض ) أي بسطها طولا وعرضا .
[ 4 ] ( قطع متجاورات ) أي أبعاض متقاربات مختلفات في التفاضل .
[ 4 ] ( غير صنوان ) أي نخلات من أصول شتّى .
* ( يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ الآية ) *
. ( 1 )
روى الفقيه الشافعي جلال الدين السيوطي في تفسيره عن ابن مردويه بإسناده عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاريّ ، قال : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله يقول لعليّ عليه السّلام : يا عليّ ! الناس من شجر شتّى وأنا وأنت من شجرة واحدة . ثمّ قرأ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله : ( وجنّات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ) . ( 2 )
روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن أبي هارون العبدي ، قال : سألت أبا سعيد الخدري ، عن عليّ بن أبي طالب خاصّة فقال : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم وهو يقول : خلق الناس من أشجار شتّى ، وخلقت أنا وعليّ من شجرة واحدة ، فأنا أصلها وعليّ فرعها ، فطوبى لمن استمسك بأصلها وأكل من فرعها . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الرعد : 4 .
( 2 ) - الدرّ المنثور : 4 / 537 ، كشف الغمّة : 1 / 316 ، مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : 265 ح 403 و 404 ، أرجح المطالب : 457 تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 228 ح 1 ، نور الثقلين : 2 / 481 ح 10 ، الصافي : 4 / 186 وكنز العمّال :
11 / 608 ح 32944 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 1 / 376 ح 396 و 397 ، ترجمة أمير المؤمنين 7 من تاريخ دمشق : 1 / 147 ح 181 وج 2 / 478 ح 1006 طبع 2 ، كشف الغمّة : 1 / 316 ، لسان الميزان : 6 / 243 والأمالي للشيخ الطوسي : 353 ح 731 مجلس 12 .