[ 29 ] ( طوبى لهم ) شجرة في الجنّة أصلها في دار النبي صلَّى اللَّه عليه واله العيش الطيّب .
[ 30 ] ( وإليه متاب ) أي مرجعي .
[ 31 ] ( أو كلَّم به الموتى ) أي أحيي به الموتى حتّى يعيشوا ويتكلَّموا .
[ 31 ] ( قارعة ) أي نازلة واهية تقرعهم .
[ 33 ] ( استهزئي ) طلب الهزوء والهزوء اظهار خلاف .
[ 33 ] ( فأمليت ) أي فامهلتهم .
* ( الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وحُسْنُ مَآبٍ الآية ) *
. ( 1 )
عن أبي بصير قال : قال الصادق عليه السّلام :
طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزع قلبه بعد الهداية ، فقلت له : جعلت فداك وما طوبى ؟
قال : شجرة في الجنّة أصلها في دار عليّ بن أبي طالب وليس من مؤمن إلَّا وفي داره غصن من أغصانها وذلك قول اللَّه عزّ وجلّ طوبى لهم وحسن مآب . ( 2 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : سئل رسول اللَّه عن طوبى قال : ( هي ) شجرة أصلها في داري وفرعها على أهل الجنّة . سئل عنها مرّة أخرى فقال : هي في دار عليّ عليه السّلام . فقيل له : في ذلك ؟ فقال : إنّ داري ودار عليّ في الجنّة بمكان واحد . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الرعد : 29 .
( 2 ) - معاني الأخبار : 112 ح 1 باب ( معنى طوبى ) ، وعنه البرهان : 4 / 275 ح 6 ، ما نزل من القرآن في أهل بيت : 63 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 1 / 396 ح 417 ، 418 و 421 ، تفسير فرات الكوفي : 209 ح 281 وبهذا المعنى : 207 ح 275 إلى 290 وعنه البحار : 39 / 231 ح 11 ، ينابيع المودّة : 1 / 287 ح 1 باب 24 ، و 394 ح 8 ، غاية المرام :
392 باب 105 ح 4 ، كشف الغمّة : 1 / 323 ، المناقب لابن المغازلي : 268 ح 315 ، تفسير العيّاشي : 2 / 228 ح 49 و 50 وتفسير الدر المنثور والقرطبي والثعلبي عند هذه الآية .