[ 131 ] ( وان تصبهم سيئة ) أي جوع وبلاء وقحط المطر وضيق الرزق .
[ 131 ] ( لا يعلمون ) لا يتفكرون ليعلموا .
[ 133 ]
( الطوفان ) السيل الذي يعم بتغريقه الأرض .
[ 133 ] ( فاستكبروا ) أي تكبروا عن قبول الحقّ .
[ 133 ]
( الرجز ) أصل الرجز الميل عن الحقّ .
[ 135 ] ( ينكثون ) أي ينقضون العهد .
[ 136 ] ( في اليم ) أي في البحر .
[ 137 ] ( وما كانوا يعرشون ) من الأشجار ومن الأعناب والثمار .
* ( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّه وحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ، الآية ) *
. ( 1 )
روى الشيخ الجليل النعماني بإسناده عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري ( في رواية طويلة ولكن أوردنا منها القطعة المتضمّنة للآية الكريمة ) . ( فقالوا : يا رسول اللَّه بيّن لنا ما هذا الحبل ؟
فقال صلَّى اللَّه عليه واله : هو قول اللَّه : ( إلَّا بحبل من اللَّه وحبل من الناس ) . فالحبل من اللَّه كتابه ، والحبل من الناس وصيّى . فقالوا : يا رسول اللَّه ومن وصيّك ؟ فقال صلَّى اللَّه عليه واله : هو الذي أنزل اللَّه فيه : أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطَّت في جنب اللَّه . فقالوا : يا رسول اللَّه وما جنب اللَّه هذا ، إلى آخر رواية . ( 2 )
هامش
( 1 ) - آل عمران : 112 ، تفسير فرات الكوفي : 92 ح 76 .
( 2 ) - غيبة النعماني : 47 سطر 5 ، عليّ ( عليه السّلام ) في القرآن : 1 / 139 .
رجوع به البرهان : 2 / 92 ح 6 و 7 .