[ 150 ] ( غضبان أسفا ) أي حزينا .
[ 150 ] ( أعجلتم أمر ربّكم ) أي ميعاد ربّكم فلم تصبروا له .
[ 152 ]
( نجزى المفترين ) نجزى الكاذبين والمتخرصين .
[ 154 ] ( يرهبون ) أي يخافون خوفا شديدا .
[ 155 ]
( الرجفة ) الرعدة والحركة الشديدة .
[ 155 ] ( أنت ولينا ) أي معناه أنت ناصرنا والأولى بنا .
* ( . . . ولَه أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ طَوْعاً وكَرْهاً ، الآية ) *
. ( 1 )
الشيخ الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال :
حدّثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري بالبصرة ، قال : حدّثنا علي بن محمّد بن سليمان النوفلي ، قال : حدّثني أبي ، قال : سمعت محمّد بن عون بن عبد اللَّه بن الحارث يحدّث عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن العبّاس في هذه الآية ( وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها ) قال : أسلمت الملائكة في السماء ، والمؤمنون في الأرض طوعا ، أوّلهم وسابقهم من هذه الأمّة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ولكلّ أمّة سابق ، وأسلم المنافقون كرها ، وكان علي بن أبي طالب عليه السّلام أوّل الأمّة إسلاما وأوّلهم من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم للمشركين قتالا ، وقاتل من بعده المنافقين ومن أسلم كرها ( 2 ) .
العيّاشي : عن ابن بكير قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قوله : ( وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها ) ؟ قال : أنزلت في القائم عليه السّلام ، الخبر . ( 3 )
هامش
( 1 ) - آل عمران : 83 .
( 2 ) - الأمالي للطوسي : 503 ح 1103 ، مجلس 18 ، وعنه البرهان : 2 / 65 ح 7 .
( 3 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 207 ح 82 ، وعنه البرهان : 2 / 65 ح 5 ، كنز الدقائق : 2 / 147 ، والصافي : 2 / 73 .