[ 144 ] ( اصطفيتك ) أي افترتك واتخذتك صفوة وفضّلتك على الناس .
[ 144 ] ( فخذ ما آتيتك ) أي تناول ما أعطيتك من التوراة .
[ 145 ] ( الألواح ) يريد ألواح التوراة .
[ 146 ] ( الرشد ) الهدى .
[ 146 ] ( الغى ) الضلال .
[ 148 ]
( واتخذ قوم موسى ) يعني السامري ومن جرى على طريقته .
* ( مَنْ يَهْدِ اللَّه فَهُوَ الْمُهْتَدِي . . . ، الآية ) *
. ( 1 )
أخرج الحافظ القندوزي قال : في المناقب ، عن أبي بصير ، عن جعفر الصادق رضي اللَّه عنه قال : أمير المؤمنين علي عليه السّلام وخطبته : أنا الهادي وأنا المهتدي . وقال السيد الشيرازي في كتابه علىّ عليه السّلام في القرآن : المراد به الفرد الأكمل والمصداق الأتم - لان الهداية مقولة بالتشكيك تنطبق على افرادها بمراتب متفاوفة فعلىّ هو أكمل الافراد في الاهتداء وهو أولى المهتدين بصدق الاهتداء عليه . ( 2 )
هامش
( 1 ) - الأعراف : 178 .
( 2 ) - ينابيع المودّة : 3 / 401 ح 1 ، عليّ عليه السّلام في القرآن : 1 / 285 .