[ 96 ] ( لفتحنا عليهم بركات ) أي خيرات نامية .
[ 96 ] ( بما كانوا يكسبون ) من المعاصي والمخالفة وتكذيب الرسل .
[ 97 ] ( بأسنا ) أي عذابنا .
[ 97 ] ( بياتا ) أي ليلا .
[ 97 ] ( وهم نائمون ) في فرشهم ومنازلهم .
[ 98 ] ( وهم يلعبون ) أي وهم في غير ما ينفعهم .
[ 100 ]
( أولم يهد ) أولم يبيّن اللَّه .
[ 100 ]
( نطبع ) أي نختم .
[ 102 ] ( من عهد ) أي من وفاء بعهد .
[ 103 ]
( بعثنا ) البعث الإرسال وهو في الأصل النقل .
* ( ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّه واللَّه عِنْدَه حُسْنُ الثَّوابِ وما عِنْدَ اللَّه خَيْرٌ لِلأَبْرارِ ، الآية ) *
. ( 1 )
الحافظ الحاكم الحسكاني : أخبرنا محمّد بن عبد اللَّه قال : أخبرنا محمّد بن أحمد الحافظ قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال : حدّثني محمّد بن سهل قال : حدّثني عبد اللَّه بن محمّد البلوي قال : حدّثنا عمّارة بن زيد قال : حدّثني عبد اللَّه بن العلاء قال أخبرني أبي [ عن ] صالح بن عبد الرحمان ، عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت عليّا يقول : أخذ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم بيدي ثمّ قال : يا أخي ! قول اللَّه تعالى : ( ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّه واللَّه عِنْدَه حُسْنُ الثَّوابِ وما عِنْدَ اللَّه خَيْرٌ لِلأَبْرارِ ) ، أنت الثواب ، وشيعتك الأبرار . ( 2 )
وروى أيضا : أبو النضر العيّاشي بإسناده ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن عليّ في قول اللَّه تعالى : ( ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّه ) قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : أنت الثواب وأصحابك الأبرار . ( 3 )
هامش
( 1 ) - آل عمران : 195 - 198 .
( 2 ) - شواهد التنزيل : 1 / 178 ح 189 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 1 / 178 ح 190 .