[ 121 ] ( آمنّا ) أي صدّقنا .
[ 123 ]
( آمنتم به ) أي أقررتم له بالصدق .
[ 124 ] ( أصلَّب ) الصلب الشدّ على الخشبة .
[ 125 ] ( إنّا إلى ربّنا منقلبون ) أي راجعون إلى ربّنا بالتوحيد والإخلاص .
[ 130 ]
( ونقصّ من الثمرات ) أي وأخذناهم مع القحط وأجداب الأرض بنقصان .
* ( إِنَّ الأَرْضَ لِلَّه يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه والْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) *
. ( 1 )
محمد بن يعقوب رحمه اللَّه بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام ، ( إنّ الأرض للَّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ) ، أنا وأهل بيتي الذين أورثنا اللَّه الأرض ، ونحن المتّقون ، والأرض كلَّها لنا ، فمن أحيا أرضا من المسلمين فليعمّرها وليؤدّ خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما أكل منها ، فإن تركها أو أخربها ، وأخذها رجل من المسلمين من بعده ، فعمرها وأحياها فهو أحقّ بها من الذي تركها ، يؤدّي خراجها إلى الامام من أهل بيتي ، وله ما يأكل منها حتّى يظهر القائم عليه السّلام من أهل بيتي بالسيف ، فيحويها ويمنعها ويخرجهم منها كما حواها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله ومنعها إلَّا ما كان في أيدي شيعتنا فإنّه يقاطعهم على ما في أيديهم ، ويترك الأرض في أيديهم . ( 2 )
هامش
( 1 ) - الأعراف : 128 .
( 2 ) - الكافي : 1 / 407 ح 1 ، وج 5 / 279 ح 5 وعنه البرهان : 3 / 194 ح 1 ، كنز الدقائق : 3 / 564 ، تفسير العيّاشي :
2 / 28 ح 66 ، نور الثقلين : 2 / 56 ح 222 ، الصافي : 3 / 227 ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 177 ح 15 .