بنى ثعلبه ، نجاد بن قيس ، برادر بسطام بن قيس و هفتاد تن ديگر از بنى شيبان را به بند اسارت در آورد .
عبد الله بن عنمهء ضبى نيز در همسايگى شيبان مىزيست و بيم آن مىرفت كه او نيز كشته شود .
او در سوگ بسطام گفته است :
لام الارض ويل ما اجنت * غداة اضر بالحسن السبيل
يقسم ماله فينا و ندعو * ابا الصهباء اذ جنح الاصيل
اجدك لن تريه و لن نراه * تحب به عذافرة ذمول
حقيبة بطنها بدن و سرج * تعارضها مزببة زئول
الى ميعاد ارعن مكفهر * تضمر فى جوانبه الخيول
لك المرباع منها و الصفايا * و حكمك و النشيطة و الفضول
لقد صمت بنو زيد بن عمرو * و لا يوفى ببسطام قتيل
فخر على الالائة لم يوسد * كان جبينه سيف صقيل
فان يجزع عليه بنو ابيه * فقد فجعوا و فاتهم جليل
بمطعام اذا الاشوال راحت * الى الحجرات ليس لها فعيل
به سبب بلندپايگى بسطام بن قيس ، در ميان قبيلهء بكر بن وائل هيچ خانوادهاى نماند كه راجع به كشته شدن وى سخنورى نكرد .
شمعلة بن اخضر بن هبيرة ضبى ، او را چنين ياد مىكند :
فيوم شقيقه الحسنين لاقت * بنو شيبان آجالا قصارا
شككنا بالرماح و هن زور * صماخى كبشهم حتى استدارا
و اوجرناه اسمر ذا كعوب * يشبه طوله مسدا مغارا
در شعر بالا ، شقيقه زمين سخت در ميان دو كوه شنى است .
الحسنين هم دو كوه شنى است كه جنگ در ميان آن دو واقع شده است .
مادر بسطام بن قيس نيز در سوگ فرزند خويش گفته است :