طريف نيز گريخت ولى حمصيصه در پى او شتافت و او را گرفت و كشت .
شيبان پس ازين پيروزى ، خانواده و دارائى خود را باز يافت و آنچه را هم كه تميم داشت گرفت .
ولى هانئ بن مسعود براى پسر خويش يكصد شتر سربها داد و او را از اسارت رهانيد .
يكى از مردان شيبان دربارهء اين روز گفته است :
لقد دعوت طريف دعوة جاهل * غر و انت بمنظر لا تعلم
و أتيت حيا فى الحروب محلهم * و الجيش باسم ابيهم يستهزم
فوجدتهم يرعون حول ديارهم * بسلا اذا حام الفوارس اقدام
و اذا اعتروا بابى ربيعة اقبلوا * بكتيبة مثل النجوم تلملم
ساموك درعك و الاغر كليهما * و بنو اسيد اسلموك و خصم
عمرو بن سواد نيز در سوگ طريف گفته است :
لا تبعدن يا خير عمرو بن جندب * لعمرى لمن زار القبور ليبعدا
عظيم رماد النار لا متعبسا * و لا مؤيسا منها اذا هو أوقدا
و ما كان وقافا اذا الخيل احجمت * و ما كان مبطانا اذا ما تجردا