بشكل دقيق واضح عن الأئمة بعده أكثر مما تحدث عن شئ آخر .
الخليفة الثاني عشر لنبينا هو إمام زماننا ، وهو الموعود الذي سيقيم الحكومة
الإسلامية العالمية . ويظل غائبا عن الأنظار ما دامت الأرضية غير ممهدة لإقامة هذه
الحكومة .
غيبة الإمام ( عليه السلام ) من سنة 260 ه إلى سنة 329 ه هي " الغيبة الصغرى " ، والغيبة
التي تليها هي " الغيبة الكبرى " أو " الغيبة التامة " .
كان الاتصال بالإمام صاحب الزمان ( عليه السلام ) في أيام " الغيبة الصغرى " متيسرا ، عبر
نوابه الخاصين .
ينتفع المجتمع في عصر الغيبة الكبرى للإمام ( عليه السلام ) ببركاته وأنوار هدايته
الباطنية وولايته التكوينية .
القيادة في الإسلام — صفحة 403
مساهمون: محمد الريشهري
ص٤٠٣