تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القيادة في الإسلام — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
تؤيد هذه الأحاديث والروايات الموضوعات التي دارت حول فلسفة القيادة الباطنية في الفصل الرابع من القسم الأول من هذا الكتاب . وذكرنا هناك أن الإمام في موقع الولاية التكوينية كالشمس التي تنير الباطن غير المحسوس من العالم ، وتشرق على ملكوت السماوات والأرض ، وتضئ ضمائر الناس المؤهلين ، والمؤمنون الأبرار في ظل نوره لا يرون مقصدهم فحسب ، بل يدركونه ويظفرون به . يضاف إلى ذلك أن الإمام هو الركن الباطني لعالم المادة ، وبدونه ينهار نظام الأرض والسماء ( 1 ) .
هامش
( 1 ) انظر الفصل الرابع من القسم الأول : " القيادة الباطنية " .