تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القيادة في الإسلام — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
الفصل الثاني العدالة العدل هو رعاية الموضع الحقيقي للأمور . والعادل هو الذي يراعي الحدود الواقعية لأعماله . قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : " العدل يضع الأمور مواضعها " ( 1 ) . العدل إذا 0 أساس القانون في نظام الخليقة . القانون الذي لولاه لأنهار النظام المذكور وفقد تماسكه . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في تفسير آخر للعدالة : " العدل أساس به قوام العالم " ( 2 ) . في هذا المضمار طرحت النصوص الدينية عناوين : العدل العقيدي ، والعدل الفردي ، والعدل الاجتماعي ، في مقابل الظلم العقيدي ، والظلم الفردي ، والظلم الاجتماعي . . . وذلك من خلال المواقف التي يتخذها الإنسان حيال العقائد ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 437 ، روضة الواعظين : 511 ، بحار الأنوار : 75 / 350 / 59 ، و : 357 / 72 . ( 2 ) مطالب السؤول : 61 ، بحار الأنوار : 78 / 83 / 87 .