بإسناد له يرفعه : من أصاب مالا من مهاوش أذهبه الله في نهابر ( 1 ) . قالوا :
فالمهاوش كل مال أصيب من غير حله كالسرقة والغصب ( 2 ) والخيانة ( 2 )
ونحو ذلك ، فهو شبيه بما ذكروا من الهوشات بل هو منها . وأما النهابر
فإنها المهالك في هذا الموضع ( 3 ) . وبعض الناس يرويها : من أصاب مالا
من نهاوش ( 4 ) - بالنون ولا أعرف هذا ، والمحفوظ عندنا بالميم .
هامش
( 1 ) الحديث في الفائق 3 / 221 وفيه ( أي من غير وجوه الحل من التهويش
وهو التخليط كأنه جمع مهوش وروى : تهاوش - بالتاء جمع تهواش
قال : تأكل ما جمعت من تهواش وهو من : هشت مالا حراما أي جمعته
والهواش بالضم : ما جمع من مال حلال وحرام ) .
( 2 - 2 ) ليس في ر .
( 3 ) في الفائق 3 / 222 ( يقال : غشيت بي النهابير أي حملتني على أمر شديد
والأصل جمع نهبور وهو الرجل المشرف وقيل الهوة ) .
( 4 ) الرواية في الفائق 2 / 341 وقال فيه الزمخشري ( فان صحت فهي المظالم
والاجحافات بالناس من قولهم : نهشه إذا جهده والمنهوش : المجهود قال رؤبة
( الرجز )
كم من خليل وأخ منهوش * منتعش بفضلكم منفوش
( وفي اللسان ( نهش ) : منعوش - بدل منفوش ) ويجوز أن يكون من
الهوش ويقضى بزيادة النون فيكون نظيره قولهم : نفاطير ونباذير ونخاريب
من الفطر والنبذير والخراب ورجل نفرجة في معنى فرج وهو الذي
لا يكتم السر ) .