وقال [ أبو عبيد - ( 1 ) ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ( 2 ) ] إذا
ذكر الصالحون فحي هلا بعمر ( 3 )
قيل ( 4 ) معناه : عليك بعمر ، ادع عمر - أي أنه من هذه الصفة ( 5 ) . قال
أبو عبيد ( 6 ) : وسمع أبو مهدية الأعرابي رجلا يدعو رجلا بالفارسية يقول
له : زود ، فقال : ما يقول ؟ فقلنا : يقول : عجل ، قال : ألا يقول له : حيهلك ( 7 ) ؟
أي هلم وتعال . قال الأحمر : وفي حي هل ثلاث لغات : يقال : حي هل
بفلان - بجزم اللام ، وحي هل [ بفلان - ( 8 ) ] - بحركة اللام ، وحي
هلا ( 9 ) بفلان - بالتنوين ( 10 ) . ( 11 ) وقال لبيد يذكر صاحبا له في سفر وكان
هامش
( 1 ) من ل ور ومص .
( 2 ) من مص .
( 3 ) زاد في ل ور ومص : قال ( أبو عبيد ) حدثناه ابن علية عن أيوب عن
أبي معشر أن عبد الله قال ذلك . ( قال ) وحدثناه مروان بن معاوية عن قنان بن
عبد الله النهمي ( بهامش مص : النهم قبيلة من همدان ) عن عبد الرحمن أنه سمع
عليا رحمه الله يقول مثل ذلك في عمر . الحديث في ( حم ) 6 : 148 عن عائشة
رضي الله عنها وفي الفائق 1 / 319 عن ابن مسعود رضي الله عنه .
( 4 ) في ل ور مص : قال أبو عبيدة وفي ر : قال أبو عبيد .
( 5 ) على هامش الأصل ( ظ ( أي الظاهر ) أنه من أهل هذه الصفة ) .
( 6 ) في ل ور ومص : أبو عبيدة .
( 7 ) انظر الفائق 1 / 319 .
( 8 ) من ر ومص .
( 9 ) في مص : حي هلن .
( 10 ) في ل ور ومص : بالنون وفي الفائق ( وفيه لغات : حيهل - بفتح اللام
وحيهلا بألف مزيدة قال : ( الطويل )
بحيهلا يزجون كل مطية * أمام المطايا سيرها المتقاذف
( بهامشه : قائله النابغة ) وحيهلا بالتنوين للتنكير وحيهلا بتخفيف الياء
وروى حيهل بالتشديد وإسكان الهاء وعلل باستثقال توالى المتحركات
واستدرك ذلك وقيل : الصواب حيهل بتخفيف الياء وسكون الهاء وإن
هذا التعليل إنما يصح فيه لا في المشدد ويلحق كاف الخطاب فيقال حيهلك الثريد
. . . ويقال : فحي بعمر ) . ( 11 ) العبارة الآتية إلى الحديث الآتي من
ل ور ومص .