في بعض الحديث : ولو بلغت خطيئته عنان السماء ( 1 ) - يريدون السحاب ،
وبعضهم يقول : أعنان السماء - بإدخال الألف في أوله ، فإن كان المحفوظ
أعنان فإن الأعنان النواحي ، وأعنان كل شئ نواحيه ( 2 ) وأما العنان
فهو السحاب ( 3 ) .
وقال [ أبو عبيد - ( 4 ) ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ( 5 ) ] إياكم
وهو شات الليل وهو شات الأسواق - وبعضهم يقول : هيشات السوق ( 6 )
/ قال أبو عبيدة ( 7 ) : الهوشة ( 8 ) : الفتنة والهيج والاختلاط ، يقال منه :
هامش
( 1 ) الحديث في الفائق 2 / 193 .
( 2 ) زاد في ل ور ومص : هكذا بلغني عن يونس .
( 3 ) ذكر الزمخشري في الفائق 2 / 193 ( وفي كتاب العين : عنان السماء ما عن لك -
أي ما بدالك منها إذا رفعت بصرك إليها وروى : أعنان السماء والاعنان
والاعناء والاحناء بمعنى وهي النواحي يقال : نزلوا أعناء مكة الواحد عنو
وقيل : عنا ويجوز أن يكون الأعنان جمع عنان كأساس وأجواد في أساس
وجواد ) .
( 4 ) من ل ور ومص .
( 5 ) من مص .
( 6 ) زاد في ل ور ومص : قال حدثناه علي بن عاصم عن خالد عن أبي معشر
عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله - الحديث في الفائق 3 / 221 .
( 7 ) في ل ور : أبو عبيد .
( 8 ) بهامش الأصل ( شين معجمة - وهي الغارة والاختلاط تمت ) . وقال
الزمخشري في الفائق ( هي الفتن من الهوش وهو الخلط والجمع وهشت إلى
فلان - إذا خففت إليه تقدمت هوشا . وهاش بعضهم إلى بعض : وثبوا للقتال
هيشا قاله الكسائي . وقرأت في بعض كتب عبد الحميد الكاتب إلى جند أرمينية
وقد انتقضوا على واليهم وأفسدوا : فقد بلغ أمير المؤمنين الهيشة التي كانت
وخفوف أهل المعصية فيها وقال : يعني بالهيشة الفتنة قال : وأنشدني الحكم بن
بلال سليمان ( كذا ) الطيار شعوذي الحجاج شعرا قاله عمرو بن سعيد بن العاص
في عبد الملك حين نافره : ( الطويل )
أغر أبا الذبان هيشة معشر * فدلوه في جمر من النار جاحم
وقال الأسدي : هاش يهيش هيشا - إذا عاث وأفسد ) .