قال : يقال : هذا شئ طيبه يعني الشئ الطيب قال أبو عبيد : وإنما
أراد بالرقى والتمائم عندي ما كان بغير لسان / العربية مما لا يدرى
ما هو ( 1 ) ، فأما الذي يحبب المرأة إلى زوجها فهو عندنا من السحر ( 2 ) .
وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ( 4 ) ] إنكم
هامش
( 1 ) بهامش الأصل ( وقيل خرزة رقطاء كانوا يتعلقونها في العنق والعضد تسمى
التميمة فكرهها لئلا يقال هي التي دفعت الضر - تمت من ش ( باب التاء وما
بعدها من الحروف في المضاعف الأسماء ) ) .
( 2 ) قال أبو محمد ابن قتيبة في إصلاح الغلط ص 54 : ( وهذا يدل أن التمائم عند
أبي عبيد المعاذات التي يكتب فيها وتعلق . قال أبو محمد : وليست التمائم إلا الخرز
وكان أهل الجاهلية يسترقون بها ويظنون بضروب منها أنها تدفع عنهم الآفات
ويخبرني رجل من عظماء الترك وأخو خاقان ملك الخزر ( من بلاد الترك
انظر معجم البلدان 3 / 432 - 435 ) أنهم يستمطرون بخرز عندهم وأحجار
وكان مذهب الاعراب فيها كمذهبهم قال الشاعر : ( الطويل )
إذا مات لم تفلح مزينة بعده * فنوطي عليه يا مزين التمائما
أي علقي عليه هذا الخرز ليقيه أسباب المنايا وأخبرنا أبو حاتم قال أخبرنا أبو زيد
أن التميمة خرزة رقطاء ) . وبهامش الأصل ( قال في الشمس ( باب التاء والواو ) :
( التولة ) سحر تحبب به المرأة إلى زوجها ) وفيه أيضا وأما في حديث ابن
مسعود أن التمائم والرقي والتولة من الشرك قيل : يعني الرقي التي هي بغير لسان
العرب فأما الرقي بالقرآن وأسماء الله تعالى فلا بأس بها وقيل : إنما جعلها من
الشرك إذا ظن أنها ترفع العاهات دون الله تعالى ) وفي الفائق 1 / 139 ( هي من
التولة والدولة وجاء فلان بتولاته ودولاته ) .
( 3 ) من ل ور ومص .
( 4 ) من مص .