يا عدو الله فوضعت رجلي على مذمره ، فقال : يا رويعي الغنم لقد ارتقيت
مرتقى صعبا ، لمن الدبرة اليوم ؟ فقلت : لله ولرسوله قال : ثم احتززت
رأسه وجئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 1 ) .
قال الأصمعي : المذمر هو الكاهل و ( 2 ) العنق وما حوله إلى الذفرى
ومنه قيل للرجل الذي يدخل يده في حياء الناقة لينظر أذكر جنينها أم
أنثى : مذمر ، لأنه يضع يده ذلك الموضع فيعرفه قال ذو الرمة : [ الطويل ]
حراجيج مما ذمرت في نتاجها * بناحية الشحر الغرير وشدقم ( 4 )
يعني أنها من إبل هؤلاء فهم يذمرونها وقال الكميت : [ المتقارب ]
وقال المذمر للناتجين * متى ذمرت قبلي الأرجل ( 5 )
يقول : إن ( 6 ) التذمير إنما هو في الأعناق لا في الأرجل ( 7 ) . وأما المدمر - .
هامش
( 1 ) الحديث في الفائق 1 / 439 .
( 2 ) في ل : أو .
( 3 ) زاد في ل : يصف الإبل .
( 4 ) في الأصل ( بناحية الشدق ) والتصحيح من ديوانه ص 566 ول ور ومص
واللسان ( ذمر غرر ) وبهامش الأصل ( الشدق : عرض الوادي ) .
( 5 ) البيت في اللسان ( ذمر ) .
( 6 ) في ل : إنما .
( 7 ) بهامش الأصل ( قال أحيحة بن الجلاح : ( الوافر )
وما تدري إذا ذمرت سقبا * لغيرك أم يكون لك الفصيل
تمس ترى في الفصيل حين يبدو فتعرف هل هو ذكر أم أنثى ويمس غليانه
فيعرف - تمت ش ( باب الذال والميم ) .