بالدال ، فإنه الصائد ( 1 ) يقتر للصيد ( 1 ) يدخن بأوبار الإبل وغيرها ( 2 ) حتى
لا يجد الصيد ريح الصائد ( 3 ) قال أوس بن حجر : [ الطويل ]
فلاقى عليها من صباح مدمرا * لناموسه من الصفيح سقائف ( 4 )
وفي حديث آخر لعبد الله أنه لما قال لأبي جهل ما قال قال أبو جهل :
أعمد ( 5 ) من سيد قتله قومه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ليس في ل .
( 2 ) زاد في ل : للصيد .
( 3 ) زاد في ل : فتنفر .
( 4 ) وقع في الأصل ( لناموسه من السقيف صفائح ) محرفا والتصحيح من ديوانه
ص 16 ول ور ومص واللسان ( دمر سقف ) وفي الديوان ( فلاقي عليه ) .
بهامش مص ( صباح قبيلة من عبد القيس ) . وبهامش الأصل ( الناموس
فترة الصائد ) تمت ش ( باب النون والميم ) والسقيفة من الخوص وهو حزام
الرحل أمنا ) وقال الزمخشري في الفائق 1 / 439 ( ( الديرة ) بالسكون : الهزيمة
من الادبار يقال : لمن الدبرة ؟ أي من الهازم وعلى من الدبرة أي من المهزوم ) .
( 5 ) بهامش الأصل ( في ش : أعمد منه أي أعجب منه - تمت ( باب العين
والميم ) ) .
( 6 ) زاد في ل ور ومص : يروي ذلك عن زيد بن أبي أنيسه عن أبي إسحاق عن
عمرو بن ميمون عن عبد الله - الحديث في الفائق 1 / 439 وفيه ( أعمد من عمدني
كذا إذا أوجعني فعمدت أي وجعت واشتكيت أعمد أي أتوجع من أن يقتل
القوم سيدهم وأشتكي وقيل : عمد عليه إذا غضب فمعناه أغضب من ذلك ) .