عمرو بن أحمر الباهلي وكان قد ( 1 ) أصابه بعض ذلك ( 2 ) في نفسه فقال ( 3 ) :
( الطويل )
إليك إله الخلق أرفع رغبتي * عياذا وخوفا أن تطيل ضمانيا ( 4 )
فالضمان هو الداء . ( 5 ) قال أبو عبيد ( 5 ) : ومعنى الحديث أن يكتتب الرجل
أن به زمانة وليست به اعتلالا بذلك ليتخلف ( 6 ) عن الغزو ] .
وقال [ أبو عبيد - ( 7 ) ] : في حديث عبد الله [ بن عمرو - ( 7 ) ] أنه
بكى حتى رسعت عينه ( 8 ) - يعني فسدت وتغيرت وفيه لغتان : يقال :
هامش
( 1 ) من ل وحدها .
( 2 ) من مص وحدها .
( 3 ) من ر وحدها .
( 4 ) البيت في اللسان ( ضمن ) وبهامش الأصل ذكر البيت بعد قوله ( وأنشدني
الأحمر ) .
( 5 - 5 ) من ر ومص .
( 6 ) من ل ومص وفي ر : للتخلف .
( 7 ) من ل ور ومص .
( 8 ) الحديث في الفائق 1 / 479 عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وفيه
( ويروي : رصعت عيناه أي فسدتا والتصقتا وأصل الكلمة من التقارب
والالتصاق قال أبو زيد : أسنانه مرتصعة إذا تقاربت والتصقت وقيل :
لصديف الأعرابي : يداك مرتصعتان فقال : كلا بل فلجاوان وتراصع
العصفوران : تسافدا وتشابكا . ومنه الترصيع وهو عقد الشئ بالشئ وإلزاقه به
وقد تعاقبت الصاد والسين فقالوا : رسعت عينه ورصعت ورجل أرسع وأرصع
وقالوا : رسعت - بالفتح مخففا ومثقلا ) .