قوله : الكسحان ، واحدهم أكسح ، وهو المقعد ( 1 ) ، ويقال منه :
كسح يكسح كسحا قال الأعشى يذكر قوما سكروا : ( الرمل )
( 2 ) بين مخذول كريم جده ( 2 ) * وخذول الرجل من غير كسح
يقول : إنما خذله السكر ليس من كسح به . ومعنى الحديث أنه كره الصدقة
إلا لأهل الزمانة كالحديث الآخر : لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة
سوي - ( 3 ) ] .
وقال [ أبو عبيد - ( 4 ) ] : في حديث عبد الله [ بن عمرو - ( 4 ) ] لنفس
المؤمن أشد ارتكاضا من الخطيئة من العصفور حين يغدف به ( 5 ) .
هامش
( 1 ) وقال الزمخشري في الفائق ( وهو داء يأخذ في الاوراك فتضعف له الرجل
وهو من الكسح لأنه إذا ثقلت رجله وضعفت فكأنه يجرها إذا مشى فشبه
جرها بكسح الأرض ) .
( 2 - 2 ) في ديوانه ص 163
( بين مغلوب كريم خده )
وبهامشه : ( ويروي : تليل خده ويروي : كريم جده - بالجيم وفي اللسان
( كسح خذل ) :
( كل وضاح كريم جده )
( 3 ) الحديث في ( د ) زكاة : 24 ( ت ) زكاة : 23 ( ن ) زكاة : 90 ( جه ) زكاة : 26
( دي ) زكاة : 15 ( حم ) 2 : 164 ، 192 ، 377 : 389 ، 4 : 62 ، 5 : 375 .
( 4 ) من ل ور ومص .
( 5 ) زاد في ل ور ومص : من حديث رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث
أنه بلغه ذلك عن عبد الله بن عمرو - والحديث في الفائق 1 / 503 عن ابن مر
رضي الله تعالى عنهما - لعله من سهو الناسخ أنه لم يميز بين ابن عمر وابن عمرو
وقال فيه الزمخشري ( ( ارتكاضا ) أي اضطرارا وفرارا من ارتكض
الجنين إذا اضطرب وهو مطاوع ركضه - إذا حركه يقال : ركض الفارس
إذا حرك الدابة برجله وركض الطائر - حرك جناحيه ) .