الدفوف ( 1 ) وهو في ( 2 ) حديث مرفوع قال : حدثناه يزيد عن محمد
ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن عمرو قال : نهى
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخمر والميسر والكوبة والغبيراء
وكل مسكر ، وذكر فيه الكنارات أيضا . فأما الكنارات فما ذكرنا .
وأما الكوبة فإن محمد بن كثير أخبرني أن الكوبة النرد في كلام أهل
اليمن ، وقال غيره : الطبل . وقال ابن كثير : لا أعرف الغبيراء
وقال غيره : الغبيراء : السكركة ، وهو شراب يعمل من الذرة ، والسكركة
بالحبشية وهو شرابهم . ( 3 ) ( وأما الحديث الآخر : إن الله يغفر لكل
هامش
( 1 ) في الفائق 1 / 530 ( الكنارة : العود وقيل ، الطنبور وقيل : الدف وقيل :
الطبل وهي في حسبان أبي سعيد الضرير : الكبارات جمع كبار ( وكبار )
جمع كبر كجمل وجمال وجمالات وهو الطبل وقيل هو الطبل الذي له
وجه واحد ويجوز أن يكون الكنارة من الكران على القلب وهو
العود والكرينة المغنية ) . وفي المغيث ص 510 : ( قال الحربي : كان ينبغي
أن يقال : الكرانات . فقدمت النون على الراء وأظن الكران فارسيا معربا
كالبربط قال : وسمعت أبا نصر يقول : الكرينة : الضاربة بالعود والجمع
الكرائن وسمين كرائن لضربهن بالكران وهو البربط وأنشد :
تستبكيه أيدي الكرائن
( كذا في المغيث ولكنه غير مستقيم الوزن ) وقال غيره : يجوز بفتح الكاف
وكسرها - يعني الكنارات وهي العيدان التي تضرب ويقال الدفوف )
( 2 ) في ر : من .
( 3 ) ما بين القوسين من ر ومص .