قال : والأصمع الصغير الأذن ، يقال منه : رجل أصمع وامرأة
صمعاء ، وكذلك غير الناس ومنه حديث ابن عباس أنه كان لا يرى
بأسا أن يضحى بالصمعاء قال أبو عبيد : يذهب ابن عباس إلى أن هذا
خلقة ، ولو كانت مقطوعة الأذن ما أجزت ويقال أيضا في غير هذا :
قلب أصمع - إذا كان ذكيا فطنا . وقد روى بعض الناس أن الأصعل
بالألف لغة ولا أدري عمن هو .
* خرط * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام أنه أتاه قوم برجل
فقالوا : إن هذا يؤمنا ونحن له كارهون ، فقال له علي عليه السلام :
إنك لخروط ، أتؤم قما [ و - ] هم لك كارهون
غريب الحديث — صفحة 455
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٥٥