هيهات حجر من صنيبعات
* [ قال - ] : هيهات ترفع وتنصب وتخفض ، يقول : إنها أصبحت في
القفر غرائب في غير أوطانها ، وأنشدوا أتاويات - بالفتح ، وأما الحديث
فيروى بالضم [ أتاويان - ] ، وكلام العرب [ أتاويان - ] بالفتح .
وفي هذا الحديث من الفقه قوله لهما : قولا : إنا رجلان أتاويان ،
وهما من أهل المصر وهذا عندي من المعاريض إنما أولته أنه أراد إنا
غريبان في هذا المكان الذي نحن فيه الساعة ، وكل من خرج إلى غير
موضعه فهو أتاوي [ وأتي أيضا - ] وهذا عندي تشبيه بقول إبراهيم : إنه
كان متواريا فكان أصحابه يدخلون عليه فإذا خرجوا من عنده يقول لهم :
إن سئلتم عني فقولوا : لا ندري أين هو ، فإنكم لا تدرون إذا خرجتم إلى أين
أتحول ، وإنما أتحول من / موضع في الدار إلى موضع فيها آخر وكقول
غيره وأتاه رجل يطلبه فكره الخروج إليه فأدار دارة وقال : قولوا : ليس
* 9 / الف
غريب الحديث — صفحة 415
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤١٥