حين أرسل سليط بن سليط وعبد الرحمن بن عتاب إلى عبد الله بن سلام
فقال : ائتياه فتنكرا له وقولا : إنا رجلان أتاويان وقد صنع الناس
ما ترى فما تأمر فقالا له ذلك ، فقال : لستما بأتاويين ولكنكما فلان
وفلان وأرسلكما أمير المؤمنين .
قال الكسائي : الأتاوي - [ بالفتح - ] الغريب الذي هو في غير
وطنه ، وأنشدنا هو وأبو الجراح العقيلي أو أحدهما يصف الإبل أنها
قطعت بلادا حتى صارت في القفار فقال : [ الرجز ]
يصبحن بالقفر أتاويات * هيهات من مصبحها هيهات
غريب الحديث — صفحة 414
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤١٤