تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
أبو عبيد : وتأويل البئر عندنا أن تكون البئر بين نفر ولكل رجل من أولئك النفر حائط على حدة ، ليس يملكه غيره ، وكلهم يسقي حائطه من هذه البئر ، فهم شركاء فيها وليس بينهم في النخل شرك . فقضى عثمان أنه إذا باع رجل منهم حائطه فليس لشركائه في البئر شفعة في الحائط من أجل شركه في البئر . وأما قوله في الفحل فإنه من النخل كما قال ابن إدريس ، ومعناه الفحل يكون للرجل في حائط قوم آخرين لا شرك له فيه إلا ذلك الفحل ، فإن باع القوم حائطهم فلا شفعة لرب الفحل فيه من أجل فحله ذلك وقد يقال للحصير : فحل ، وإنما نرى أنه سمي فحلا