تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
كانت العرب تقول : إنه يمطر به ، كقولهم في الأنواء ، فسألت عنه الأصمعي فلم يقل فيه شيئا وكره أن يتأول على عمر مذهب الأنواء وقال الأموي : يقال فيه [ أيضا : إنه - ] المجدح - بالضم وأنشدنا : [ المتقارب ] وأطعن بالقوم شطر الملوك * حتى إذا خفق المجدح والذي يراد من هذا الحديث أنه جعل الاستغفار استسقاء بتأول قول الله * 96 / الف [ تبارك و - ] تعالى " استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا " وإنما نرى أن عمر تكلم [ بهذا - ] على أنها كلمة جارية على ألسنة العرب ، ليس على تحقيق الأنواء ولا [ على - ] التصديق بها وهذا شبيه بقول ابن عباس [ رحمه الله - ] في رجل جعل أمر امرأته بيدها فطلقته ثلاثا ، فقال : خطأ الله نوءها ألا طلقت