ظهرك فهو الحال ، يقال منه : [ قد - ] تحولت كسائي - إذا جعلت فيه
شيئا ثم حملته على ظهرك فإن جعلته في حضنك فهو خبنة . ومنه
الحديث المرفوع مثل ذلك ، يقال منه : خبنت أخبن خبنا .
* فلذ * * دهمق * * دهمق * * مرز * قال أبو عبيد : وإنما وجه هذا الحديث أنه رخص فيه للجائع المضطر
الذي لا شئ معه ليشترى به . وهو مفسر في حديث آخر : إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم رخص للجائع المضطر إذا مر بحائط أن يأكل منه
ولا يتخذ خبنة . ومما يبين لك أنه إنما رخص لذلك خاصة ،
قوله : لا يتخذ خبنة أو لا يتخذ ثبانا فلم يجعل له الثبان والخبنة إلا ما
كان في بطنه قدر قوته فكيف يرخص لأهل الزاد الواسع أن يصيبوا
أموال الناس . وكذلك حديث عمر الآخر في الإبل يمر بها المسافر قال :
غريب الحديث — صفحة 262
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٦٢