تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
يجمع ذلك كله وأما ما كان للماء فهي الأسقية . وقوله : أعطوه ربعة ، فالربعة ما ولد في أول النتاج ، والذكر : ربع . و [ أما - ] قوله : ناضحا لنا ، الناضح : [ هو - ] البعير الذي يسنى عليه فيسقى به الأرضون ، والأنثى ناضحة - قالها الكسائي وهي السانية أيضا ، وجمعها سواني ، وقد سنت تسنو ، ولا يقال ناضح لغير المستقي . وقوله : قد ألبستنا أمنا نقبتها ، فإن النقبة أن تؤخذ القطعة من الثوب قدر السراويل فتجعل لها حجزة مخيطة من غير نيفق وتشد كما تشد حجزة السراويل ، فإذا كان لها نيفق وساقان فهي سراويل ، وإذا لم يكن لها نيفق ولا ساقان ولا حجزة فهو النطاق ، وذلك أن تأخذ المرأة الثوب فتشتمل به ، ثم تشد وسطها بخيط ثم ترسل الأعلى على الأسفل ، فهذا النطاق فيما فسره [ لي - ] أبو زياد الكلابي ، وبه سميت أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين ، وقال بعض الناس : إنما سميت بذلك أنها كانت