أكله ويطيب ويقال منه : تهبد الرجل وتهبد الظليم تهبدا - إذا أخذه
من شجره .
وأما اللفيتة فإنها ضرب من الطبيخ لا أقف على حده ، وأراه
كالحساء ونحوه .
* جدح * * / * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ رضي الله عنه - ] حين خرج
إلى الاستسقاء فصعد المنبر فلم يزد على الاستغفار حتى نزل ، فقيل له :
إنك لم تستسق ، فقال : لقد استسقيت بمجاديح السماء .
قال أبو عمرو : المجاديح واحدها مجدح ، وهو كل نجم من النجوم
غريب الحديث — صفحة 259
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٥٩