قال أبو عبيد : قوله : يوم القر يعني الغد من يوم النحر ، وإنما
سمي يوم القر لأن أهل الموسم يوم التروية وعرفة والنحر في تعب
من الحج ، فإذا كان الغد من يوم النحر قروا بمنى فلهذا سمي يوم القر ،
وهو معروف من [ أهل ] كلام الحجاز ، قال أبو عبيد : وسألت
عنه أبا عبيدة وأبا عمرو فلم يعرفاه ولا الأصمعي فيما أعلم . وفي
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : أتي ببدنات خمس أو ست فطفقن
يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ ، فلما وجبت لجنوبها قال عبد الله بن قرط :
فتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة خفية لم أفهمها أو قال :
لم أفقهها ، فسألت الذي يليه فقال : [ قال ] : من شاء فليقتطع . قال
أبو عبيد : أما قوله : يزدلفن إليه ، فإنه من التقدم ، [ و ] قال الله
غريب الحديث — صفحة 53
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٥٣