قال أبو عبيدة : تفسيره في الحديث أن ابن مسعود رواه عن
النبي عليه السلام ثم قال : فكيف بمال براذان ومال بكذا ومال
بكذا يريد الكثرة والسعة قال الأصمعي : وهو من هذا ، [ و ]
أصل التبقر التوسع والتفتح ، ومنه قيل : بقرت بطنه إنما هو شققته
وفتحته .
قال أبو عبيد : ومن هذا حديث أبي موسى حين أقبلت الفتنة
بعد مقتل عثمان رحمه الله ، فقال : إن هذه الفتنة باقرة كداء البطن
لا يدرى أنى يؤتى له إنما أراد أنها مفسدة للدين ومفرقة بين الناس
ومشتتة أمورهم . وكذلك معنى الحديث الأول [ أنه ] إنما أراد النهي
عن تفريق الأموال في البلاد / فيتفرق القلب لذلك .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : إن أفضل الأيام
عند الله يوم النحر ثم يوم القر .
غريب الحديث — صفحة 52
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٥٢