تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
يا رسول الله ! / إن الأنصار قد فضلونا آوونا وأنهم فعلوا بنا وفعلوا ، / الف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألستم تعرفون ذلك لهم قالوا : نعم ، قال : فإن ذلك . قال أبو عبيد : ليس في الحديث غير هذا . قوله : فإن ذلك ، معناه والله أعلم فإن معرفتكم بصنيعهم وإحسانهم مكافأة منكم لهم . كحديثه الآخر : من أزلت عليه نعمة فليكافئ بها فإن لم يجد فليظهر ثناء حسنا ، فقال النبي عليه السلام : فإن ذاك يريد هذا المعنى وهذا اختصار من كلام العرب وهو من أفصح كلامهم أكتفي منه بالضمير [ لأنه قد علم معناه ، وما أراد به القائل ] وقد بلغنا عن سفيان الثوري قال : جاء رجل إلى عمر بن عبد العزيز من قريش يكلمه في حاجة [ له ] فجعل يمت بقرابته ، فقال [ عمر ] : فإن ذاك ، ثم ذكر له حاجته ، فقال : لعل ذاك .