وأما [ قوله ] : راعوفة البئر ، فإنها صخرة تترك في أسفل البئر
إذا احتفرت تكون ثابتة هناك ، فإذا أرادوا تنقية البئر جلس المنقي عليها
ويقال : بل هو حجر ناتئ في بعض البئر يكون صلبا لا يمكنهم حفره
فيترك على حاله ويقال : هو حجر يكون على رأس البئر يقوم عليه
المستقي . وقد روى بعض المحدثين هذا الحديث أنه جعل سحره في جب
طلعة ، ولا أعرف الجب إلا البئر التي ليست بمطوية ، وكذلك قال
أبو عبيدة وهو قول الله [ تبارك و ] تعالى [ في كتابه ] " في
غيابة الجب " ولا أرى المحفوظ في الحديث إلا الجف بالفاء
قال أبو عبيد [ يقال ] : أرعوفة البئر وراعوفه .
غريب الحديث — صفحة 268
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٦٨