أراد فطار فترك الحرف الذي فيه المعنى لأنه قد علم ما أراد .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أنه نهى أن يدبح
الرجل في الصلاة كما يدبح الحمار .
قوله : أن يدبح ، هو أن يطأطئ رأسه في الركوع حتى يكون
أخفض من ظهره وهذا كحديثه الآخر أنه كان إذا ركع لم يشخص
رأسه ولم يصوبه وبعضهم يرويه : لم يصوب رأسه ولم يقنعه ، يقول :
لم يرفعه حتى يكون أعلى من جسده ، ولكن يكون بين ذلك . ومنه
حديث إبراهيم أنه كره أن يقنع الرجل رأسه في الركوع أو يصوبه .
والإقناع : رفع الرأس وإشخاصه قال الله [ تبارك و ] تعالى :
" مهطعين مقنعي رؤوسهم " والذي يستحب من هذا أن يستوي
غريب الحديث — صفحة 274
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٧٤